الإصلاح في سوريا مزرعة الأسد

كتبها  مسلم عربي من الشام ، في 3 تشرين الثاني 2008 الساعة: 11:23 ص

الإصلاح في سوريا
 إلى من يتهمون سيادة الرئيس المفدى الدكتور بشار حافظ الأسد !!؟؟ بالكذب والنكث بعهوده التي قطعها على نفسه بالإصلاح والقضاء على الفساد وبمزيد من الحرية والشفافية والديموقراطية …… إلخ من الشعارات الخادعة . نقول لهم أنتم مخطئين فالمتابع للشأن السوري يلاحظ الكثير من التطورات الداخلية وإليكم بعض الأمثلة :
ففي حكم الأب كان يتم إعتقال المعارضين أو أشباه المعارضين وإخفاءهم بلا أي محاكمات أو إتهامات أو أي أدلة أو إثباتات أو قرائن على إنهم معارضين . وابقاءهم بالسجون إلى مالا نهاية وبدون أي اتصال بالعالم الخارجي . هذا إذا لم يعدموا ويصفوا في أقبية أفرع المخابرات . وحتى أهاليهم لا يعرفون عنهم شيئاً . ولا يعرفون إن كانوا أحياءً أو أمواتاً . ولا يمكنهم حتى السؤال عنهم . مثلاً أعرف أشخاصاً منذ 28 عاماً أخذوا ولم يعرف عنهم شيء حتى الآن والغالب أنهم أُعدموا منذ زمن طويل . وهناك أشخاص خرجوا بعد قضاء مدد بين 15 و20 عاماً ليس لأنهم معارضين بل لأنهم متدينـين فقط أو أقرباء لمعارضين . أعرف شخصاً قضى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحجاب الإسلامي الحقيقي

كتبها  مسلم عربي من الشام ، في 27 تشرين الثاني 2006 الساعة: 23:07 م

أنقل إليكم هذا المقال المنشور في جريدة القدس العربي والذي يبين وبالأدلة حقيقة الحجاب الشرعي .. جزى الله كاتبه كل خير ونفعنا وإياكم منه 

اللباس الشرعي ليس حجابا للعقل وهو موجود في كل الشرائع السماوية
الشيخ طارق يوسف حسن صالح

yesterday’s story

 

خرج علينا في هذه الايام النحسات وزير الثقافة المصري الهمام بتصريحات حول لباس المراة المسلمة معتبرا اياه عودة للوراء واعتبر ان الفتاوي التي تؤيد هذا الزي عودة للوراء، ولما كانت هذه التصريحات عودة للوراء وانبطاحا وارتماء في احضان الغرب فانني اجد نفسي مضطرا لان اتناول هذا الموضوع بالتحليل من جميع جوانبه لمواجهة سماسرة الغزو الثقافي لاقف منهم موقف الشرطة من اللصوص.
فبادئ ذي بدء احب ان اعرف ما هو الحجاب اصلا خاصة وان هناك العديد من الاسماء الخاصة باللباس الشرعي للمراة مثل الحجاب والنقاب والخمار والعباءة والجلباب، والحقيقة ان هناك فرقا بين ما يستخدمه الناس في اعرافهم واسواقهم وبين المصطلحات المستخدمة في الشرع الاسلامي، صحيح انه لا مشاحة في الاصطلاح كما يقول الاصوليون بمعني ان العبرة بالمسمي لا بالاسم غير اني سوف اوضح فروقا مهمة بين الفاظ معروفة. اولا الحجاب في القرآن هو الساتر كما قال الله عن مريم عليها السلام "فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً وقوله تعالي وَاِذَا سَاَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْاَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ وقوله وَاِذَا قَرَاْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابا مَّسْتُوراً وقوله وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وقوله حَتَّي تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ وقوله وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ وقوله وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ اَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلا وَحْياً اَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ اَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِاِذْنِهِ مَا يَشَاءُ وبالتالي استعمل الفقهاء مفهوم الحجاب للتعبير عن اللباس الذي يحجب جسد المراة بالكامل شاملا الوجه والكفين. وثانيا: النقاب فهو اشبه بالبرقع الذي تغطي به المراة وجهها فلا يظهر الا عينيها وهو الذي منع النبي من لباسه اثناء الحج لقوله ص لا تلبس المراة النقاب والقفازين في الحج وهو عند جمهور علماء السنة والشيعة فرض علي نساء النبي فقط لقوله تعالي وَاِذَا سَاَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْاَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ مستحب لغيرهن اذا اردن التاسي بامهات المؤمنين. واما الخمار فهو قطعة القماش التي تغطي بها المراة راسها وشعرها وعنقها وتسدلها علي صدرها لتغطي فتحة ثوبها والمعروفة في القرآن باسم الجيب والتي تلبس من خلالها الثوب لقوله تعالي وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَي جُيُوبِهِنَّ وخُمُرِ جمع خمار وجُيُوبِ جمع جيب. واما الجلباب مفرد جلابيب هو الثوب الفضفاض الواسع السابغ تلتحف به المراة من فوق راسها وهو اشبه بالملاءة التي تلبسها المراة العراقية او الشادور الذي تلبسه المراة الايرانية او الجلابة في المغرب او العباءة في الدول الاخري. وقد قال الله: (يَا اَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ اَدْنَي اَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ).
وعلي ضوء تعدد تلك الاسماء كما وردت في القرآن الكريم فان مسميات اللباس الشرعي للمراة تختلف من بلد لآخر حسب اختلاف الثقافة والتعبيرات اللغوية، غير ان مواصفات الزي الشرعي للمراة المسلمة بناء علي تلك الآيات وغيرها وتفسيرها والاحاديث النبوية وتفسيرها حدد العلماء مواصفات اللباس الشرعي الذي يجب علي المراة المسلمة التي تلتزم بتعاليم الاسلام ان ترتديه ثماني صفات، اولا: لا يصف اي لا يجسد بدن المراة بمعني ان يكون ضيقا بحيث يجسد مفاتن البدن كالاسترتش والجينز وغيره. ثانيا: لا يشف اي لا يكون خفيفا رقيقا يكشف عن ما تحته. ثالثا: ان لا يكون معصفرا اي الوانه خلابة علي نحو يخطف الابصار. رابعا: ان لا يكون معطرا بمعني ان تضع المراة عطرا من شانه ان يجذب الرجال ويهيج شهواتهم. خامسا: ان لا يشبه لباس الرجال اي مما يختص به الرجال في ازيائهم. سادسا: ان لا يكون زينة في نفسه كمن تزين خمارها علي نحو ما لجلب انظار الرجال. سابعا: ان لا يكون لباس شهرة اي تلبس المراة زيا لا مثيل او نظير له بحيث اذا سارت في الطريق اشار اليها الناس بالبنان. ثامنا: ان لا يشبه لباس الكافرات اي لا تتحري المراة المسلمة احدث صيحات الموضة العالمية التي يصمم ازياءها المخنثون ومن لا غيرة لهم ومن لا دين لهم.
وفي الواقع وللاسف فنسبة ضئيلة من المسلمات يلتزمن بهذه الضوابط غير انني احب ان اشير هنا الي ان المراة المصرية في الاقاليم تلتزم بزي اقرب الي الشرع وهو عبارة عن ما يطلق عليه الجلابية السودة والطرحة بدون تزمت او تعقيد. وكذا المراة العراقية بملاءتها واللبنانية والايرانية بشادورها والخليجية بعباءتها والمغربية بجلبابها والطالبات المتدينات في المدارس والجامعات وبقية العالم الاسلامي بلباسها المعتاد بدون تبرج. غير اني اعتقد ان تكون النسبة لا تزيد عن 25% غير ان نسبة النساء المسلمات الملتزمات بهذا الزي في الغرب لا تزيد عن 10% فوفق استطلاع للراي انجز مؤخراً في فرنسا، تبين ان ما يناهز 80 بالمئة من النساء المولودات في فرنسا، وهن من اصل مسلم، يؤكدن بانهن لم يرتدين الخمار يوماً! وعليه فاننا يمكن ان نحدد طبيعة المشكلة التي قامت في فرنسا واوروبا حول الحجاب والآن في تونس وبعضا منها في استراليا بعد تصريحات مفتيها حول الاغتصاب ويثيرها اليوم الوزير غير المثقف تدور حول الخمار اي غطاء الراس والعنق وفتحة اللباس من الصدر، وليس عن الحجاب الذي يشمل تغطية البدن والوجه. وبالتالي فان كثيرا من نسائنا يولولن علي الحجاب واكثرهن غير محجبات من الناحية الشرعية وينبغي ان نتعلم ضوابطه واحكامه ومن ثم نثور علي التهجم عليه او منعه. ولم ازل اذكر تلك المضيفة او الطيارة التي تم فصلها من شركة طيران مصرية خاصة بعد ان لبست غطاء راس واستضافتها قناة الجزيرة فظهرت علي الشاشة بملبس الطيار كبدلة رجل طيار والبدلة تصف اعضاء بدنها مثل الرجال والمسكينة ومن استضافها تظن انها التزمت بالحجاب والزي الشرعي بينما هي ما فعلت اكثر من انها غطت شعرها.
وقد يسأل شخص عن الحكمة في ان التشريع الاسلامي متشدد في شان ملابس النساء علي هذا النحو وكيف تعرض القرآن الكريم للعلاقة بين الزي والسلوك والاخلاق؟ والحقيقة احب ان اشير هنا الي ان الزي الشرعي الشكلي ليس وحده فقط دليلا علي العفة وليس عدم وجوده دليلا علي العهر، فقد تجد امراة متبرجة وهي في سجاياها وطباعها افضل من امراة تلبس النقاب وقد تكون مصدر نكد دائم لزوجها واهلها، وليس معني ذلك تبريرا للتبرج، وعلي المراة حسنة الباطن ان تضيف له حسن الظاهر امتثالا لامر ربها، وللاسف فان كثيرا من المسلمين يخلطون ما بين المظهر والجوهر، والشكل والمضمون، بل انهم ينحازون في اغلب الاحوال الي الجانب الشكلي فقط، حيث يعتبرون ارتداء الزي الشرعي معيارا وحيدا للحكم علي ايمان المراة المسلمة بالرغم من اهمية ذلك. واما حكمة التشريع فهو حماية للمراة وحصانة للمراة اكثر مما هو حماية للرجال. فالاسلام حرص علي عدم خدش حياء المراة ولو بالكلمات او التعرض لها علي اي نحو صيانة لها من اي عابث مستهتر. فقد امر الله نساء النبي وهن في موطن القدوة: يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَاَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء اِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ بترخيم الصوت وتليينه وترقيقه علي نحو يغري بهن الفساق والفجرة ويسيء الظن بهن. وامرهن بان لا يظهرن زينتهن الا ما تدعو الضرورة اليه من وجه وكفين وهو قول جمهور العلماء في تفسير قول الله ولا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا . بل ونهاهن الله ان يلفتن الانظار الي زينتهن المستورة فقال سبحانه ولا يَضْرِبْنَ بِاَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ كما انه لا يخطر ببال المسلمة وهي ترتدي الملابس الشرعية تلك السخافات الغربية ويقتدي بها الوزير المتعلقة بالقهر، وبانها مكرهة علي ارتدائها بدليل بقائه في افغانستان حتي بعد سقوط طالبان، وانما الذي يسيطر علي عقلها وروحها ان هذا الزي اداة شرعها الله للحفاظ علي قدسية جسدها وخصوصيته فلا تسمح لمتسولي الاجساد وسارقي النظرات ومسعوري الشهوات ان يلتقطوا ولو نظرة تخدش حياءها ويشبعون بها سعارهم الجنسي، وان غايته ضبط العلاقة بين الجنسين بالابتعاد بها عن عنصر الاثارة او التاثر بردود الفعل من معاكسات وتحرشات واعتداءات واغتصابات وهو منضبط باخفاء او ستر الزينة نزولا علي قوله تعالي وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ اَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ الا مَا ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَي جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ الا لِبُعُولَتِهِنَّ اَوْ آبَائِهِنَّ اَوْآبَاء بُعُولَتِهِنَّ اَوْ اَبْنَائِهِنَّ اَوْ اَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ اَوْ اِخْوَانِهِنَّ اَوْ بَنِي اِخْوَانِهِنَّ اَوْ بَنِي اَخَوَاتِهِنَّ اَوْ نِسَائِهِنَّ اَوْ مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُهُنَّ اَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ اُوْلِي الْاِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ اَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَي عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِاَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا اِلَي اللَّهِ جَمِيــــعاً اَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .
وللاسف ان بعض معارضي الحجاب يقولون ان الحرمان والمنع والتحريم (تعتبر نوعا من محاصرة النساء وكبت حرياتهن عبر التاريخ) برزت كرد فعل لواقع ثقافي اجتماعي اقتصادي خاص او كجزء اساسي من ايديولوجيا دينية وسياسية مقنعة وانعكس ذلك في صورة الحجاب. فوفقًا للفكر الاسلامي ان للملابس فلسفة خاصة تستند الي فلسفة العفة ، وغايتها ليست ستر البدن فقط، فاللباس نوعان وهو ما ذكرهما الله بقوله: يَا بَنِي آدَمَ قَدْ اَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَيَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ فالحجاب بمفهومه الشامل والحقيقي هنا بما هو لباس للبدن دعوة الي لباس الباطن الذي هو التقوي، تلك المفردة التي تستر مساوئ الاخلاق وذميم الملكات وتعمل علي ابدالها بمحاسن الاخلاق وجميل الصفات وممدوح الملكات، فاذا كانت الحضارة تحتاج الي ترشيد العقل وسلامة النفس من الموبقات والرذائل، فان في الحجاب بمعناه الشامل وليس غطاء الراس فقط دعوة الي تحرير العقل من اسر الشهوة وتحفيز لطهارة النفس واعمارها بالتقوي فهذا هو الحجاب في حقيقته وجوهره وفلسفته. حيث تضع المراة لباسا علي جسمها بطريقة تسهم في ستر مفاتنها وتعمل علي حجب الجانب البدني والمادي في جسد المراة لصالح اظهار الجانب الانساني والمعنوي في شخصيتها. ان هناك حاجة لادراك فلسفة الحجاب، حيث ان الحجاب هو حجاب للشهوة، فالحجاب في فلسفته هو منع لغلبة البعد الحيواني علي البعد الانساني والعقلي في شخصية الانسان وفي هذا الاطار لا يعد الحجاب زيا لطائفة خاصة، او زي فقر او عوز ترتديه من لا تستطيع مواجهة تكاليف عصر ما بعد الحداثة، او زيا فولكلوريا تراثيًّا تعبيرا عن تمسك بتقاليد بالية. بل هو زي ينطلق من بعد عقائدي، حاملا قيمة دينية، ومظهرا لثقافة خاصة كما هو واضح وجلي في تنوع شكل الزي الشرعي المختلف بين الدول الاسلامية بحسب الثقافات، لكنه يتفق علي ستر حدود ما يُعتبر عورة شرعًا، والتمسك به يعني التزاما بالتشريع الالهي في مواجهة محاولات التشريع الوضعية من قبل حضارة تستهدف قولبة البشر، واعادة صياغتهم وفق منظورها الحضاري الذي تراه المنظور الوحيد الجدير بالتعميم طوعا واحيانا كرها. ان شعار الزي الشرعي يتجاوز الجانب الشكلي ليصل في تعبيره واقع النفس الانسانية وطبيعة الصراع الدائر فيها بين الشهوة والعقل او بين البعد الحيواني والبعد المعنوي الانساني، حيث يكون الحجاب هنا مناصرة للعقل والبعد المعنوي والجانب المتعالي علي الشهوة والبعد الحيواني والجانب المتسافل في شخصية الانسان. ومن هذا المنطلق فلن يكون الحجاب تعبيرا عن الحرمان والمنع والتحريم كما يشكك البعض او مجرد تكيف لضغوط اقتصادية مرحلية. ان الحجاب يدعو الي تحويل ميدان المجتمع الي ساحة تغلب فيها العفة والطهارة علي الابتذال والتنافس في اظهار المفاتن، ولا يخفي ان توفير البيئة الاجتماعية المناسبة سوف يسهم في التاكيد اكثر علي قيم العمل الصالح والانتاج المتوازن في جميع الميادين ومن ثم صناعة الحضارات النافعة. ان الحرمان الحقيقي هنا ان الكثيرين حرموا من فهم حقيقة الحجاب، حيث تصوروه جسدا بلا روح وقالبا بلا معني وشكلا بلا مضمون. ان المنع الحقيقي هنا هو الا تأخذ بالاسباب التي تسهم في منع سفور الشهوة وحجاب العقل، حيث ان الحجاب هنا في فلسفته يعمل علي المنع من سفور الشهوة لصالح حجابها، وليس كبتها، ويعمل علي المنع من حجاب العقل الصالح ظهوره وسفوره. فالاسلام كما قلت لا يدعو النساء الي حجاب البدن وفقط، بل يدعو النساء الي الحجاب

المزيد
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى الرئيس بشار الأسد

كتبها  مسلم عربي من الشام ، في 3 تشرين الثاني 2008 الساعة: 09:50 ص

رسالة إلى الرئيس بشار الأسد
 
من مواطن سوري يحب وطنه ويكره الفساد والخلل وعدم المبالاة .
الموضوع : الفساد المنتشر في قواتنا المسلحة والذي يمارسه نسبة كبيرة من الضباط والمتمثل بسرقة طعام الجنود ومخصصاتهم وتهريب عدد من المجندين من الخدمة مقابل مبالغ نقدية شهرية وهو ما يسمى في الجيش ( التـفـيـيـش ) . فعدم الخدمة له سعر والإجازة لها سعر. يختلف هذا السعر بحسب الموقع وحسب الضابط  فهو يتراوح بين 6 و10 ألاف ل س في الشهر لعدم الخدمة وبين 1000 و2000 ل س للإجازة الأسبوعية  . ولمعالجة هذا المرض يجب معالجة أسبابه وليس زيادة الرقابة والتضييق مما يؤدي لزيادة التكاليف والأعباء على المجندين ( أعرف شخصاً خدم عند ضابط كان يعطيه مبلغ شهري مقابل بقاءه في بيته وعمله وبقي على هذه الحال إلى ما قبل نهاية خدمته بشهرين .حيث تم استدعاءه هو ومجموعة من المجندين معه إلى فرع المخابرات العسكرية للتحقيق معهم بشأن تقرير فيهم بأنهم لا يخدمون وتم إيقافهم في الفرع لعدة أشهر للتحقيق رغم أنهم لم يعترفوا بشي ولم يثبت عليهم شيء لم يخرجوا من الفرع إلا بعدما دفع أهاليهم مبالغ كبيرة لضباط الفرع حتى أنهوا الموضوع ) . . فطالما بقيت الأسباب فسيبقى المرض مهما تعاطينا من مسكنات . وأسباب المرض هي :    1- قلة رواتب الضباط وحاجة الأكثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نساء بيت حانون رجال

كتبها  مسلم عربي من الشام ، في 13 تشرين الثاني 2006 الساعة: 22:00 م

هل صحيح ماسمعت بأن جنود الكيان الصهيوني  قاموا بضرب  وقتل النساء الماجدات المجاهدات اللاتي يملكن رجولة لا يملكها الكثير الكثير منا ؟؟ لا أظن ذلك … بل الذي اعتدي عليهن ذلنا وخنوعنا واستسلامنا وحبنا للدنيا وخوفنا من الموت وسكوتنا علي أن يحكمنا حكاماً أذلاء جبناء ضعفاء لا قوة لهم الا علينا. قتلوا فينا النخوة والشرف والرجولة وحولونا ذكوراً مثل ذكور كل الحيوانات لا تهمهم الا شهوة الفرج والبطن !!! لا لسنا مثل ذكور الحيوانات. لأن ذكور الحيوانات كلها تدافع عن اناثـها !!!؟؟؟. هذا يعني أننا وصلنا لمرتبة أدني من الحيوانات ….. فمنذ 24 عاما اعتدى حماة الثورة البواسل (رجال سرايا الدفاع) في سورية علي النساء في الشوارع وخلعوا عنهم حجاباتهم بالقوة لأن الحجاب هو من رموز الإسلام التي بقيت والتي لا يريدونها طبعاً لأنهم يحاربون الإسلام . وعندها لم يتحرك أحداً من الشعب أو العلماء .
 وفي تونس وحتى الآن ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزيرة إسرائلية سابقة أشرف من كل الزعماء الجرب ( العرب)

كتبها  مسلم عربي من الشام ، في 24 حزيران 2006 الساعة: 15:56 م

إخوتي أخواتي : أنقل لكم مقال من جريدة القدس العربي عن تصريحات وزيرة المعارف الإسرائلية السابقة .. وقد تفاجأت من واقعية وحقيقة وصدق تصريحاتها والتي تنم عن حيادية وشجاعة ورجولة فقدها جميع الزعماء الضعفاء الجبناء المتخاذلين … حسبنا الله ونعم الوكيل

   

إقرأوا واحكموا بأنفسكم :؟؟؟؟!!!؟؟؟

الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:
اكدت وزيرة المعارف الاسرائيلية السابقة شولميت الوني، ان الدولة العبرية عرقلت ولا تزال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وتقترف جرائم حرب بالاغتيالات، وشددت علي ان اسرائيل كانت ستتمسك بزعم غياب الشريك حتي في حال خسارة حماس، لافتة الي ان الجيش في اسرائيل بمثابة الله وانه الحاكم الفعلي فيها. وقد وجهت الوني في حديث ادلت به لصحيفة كل العرب ، الصادرة في الناصرة، انتقادات شديدة لمطلقي القسام واصفة اياها بالخراطيش الاستراتيجية، ودعت الفلسطينيين الي التصرف بذكاء سياسي، كما انها تتوقع من وزير الامن عمير بيرتس تعديل مواقفه.
وتابعت: لسنا دولة ديمقراطية وفي احسن الاحوال هي ديمقراطية لليهود فقط. هناك من يبرر هضم حقوق المواطنين العرب بواسطة الطعن بولائهم للدولة، وهذه مجرد خدعة كاذبة، فانظر للمواطنين الدروز الذين خدموا في الجيش وبينهم وبين اليهود حلف دم يعانون من التمييز العنصري كسائر المواطنين العرب وقرية بيت جن التي فقدت 50 من ابنائها الجنود في الجيش الاسرائيلي حالها كمخيم بلاطة من ناحية البني التحتية.
وكشفت الوني ان جيش الاحتلال منع جنوده اليهود من التدخل لانقاذ الجندي الدرزي مدحت يوسف فظل ينزف حتي مات في نابلس عام 2002 مشيرة الي ان جنديا يهوديا يعمل سائق تاكسي اليوم وانها تحتفظ باسمه قد التقاها مطلع الشهر وابلغها بانه كان شاهد عيان علي ما جري واضافت:ابلغني انه وزملاء له كان بوسعهم انقاذ مدحت يوسف، الجيش سجنه ولما احتج الجندي علي الفضيحة وتناقش مع قائده اعتقال 28 يوما. وهذا يعني ان اسرائيل تحولت الي طائفة دينية بل الي ملة من العهد العثماني لليهود فقط تقرر مؤسسة الحاخامية من هو المواطن فيها.
واعتبرت الوني ان مطلقي صواريخ القسام هم جهلة لانهم يمدون الجيش الاسرائيلي بالذرائع لمواصلة زرع الموت والخراب في غزة، والجيش بطبيعة الحال غير ملجم ويميل للعنف ولا يهمه كم ومن يقتل في الجانب الفلسطيني. وتابعت: لاحظ ان الاسرائيليين يتحدثون عن عدد الضحايا اليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تذهب صرخات هدى مع الريح كما ذهبت غيرها

كتبها  مسلم عربي من الشام ، في 18 حزيران 2006 الساعة: 12:10 م

قرأت العديد من المقالات والمدونات كلها تتكلم عن ابنــتــنــا المفجوعة هدى وكلها تشجب وتسنكر الجبن والصمت العربي وخاصة من الأنظمة بشكل عام والعميلة بشكل خاص .. ففكرت إلى متى سنظل نرى جرائمهم  وتغلي صدورنا ونكتفي بالشتم واللعن للأنظمة لعدة أيام ونعود بعدها لهمومنا ومشاغلنا وحياتنا الروتينية .!!!؟؟؟  فما هو الحل ؟؟؟ ســؤال يطرح نفسه عليكم كل صباح وبعد كل جريمة وما أكثرها في العراق وفلسطين وكثير من بلادنا العربية …  تقول الحكمة العربية ( فاقد الشي لا يعطيه )  الشعوب العربية كانت وما زالت مقيدة اليدين والرجلين بحبل له طول محدد حددته الأنظمة حسب مصالحها  .!! ومكممة الأفواه إلا  لمديح الفجار!! ومطمشة الأعين إلا على مايُريهم سلطانهم من تحركاته واستقبالاته ورحلاته . اليوم تم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القوادون الجـدد

كتبها  مسلم عربي من الشام ، في 13 أيار 2006 الساعة: 05:30 ص

القوادون الجدد
مهنة القواد ( تسهيل الدعارة ) مهنة قديمة  قدم التاريخ  وتقوم  على أساس أن هذا الشخص عنده فتاة أو عدة فتيات يقوم برعايتهن وحمايتهن  وتسويقهن لمن يريد أن يعمل الفاحشة ولكن كل هذا بالخفاء  . وهي مهنة خسيسة وقبيحة ولا يعمل بها إلا حثالة القوم ، ولكنها مربحـة !!؟؟، والمجتمع يرفضها  ويحقر من يعمل بها  . ولكن من المؤكد أنه في زمن العولمة ورجال الأعمال إختلفت القيم والمباديء بحيث أصبح يعمل بهذه المهنة الحقيرة من يُعتبرون من علية القوم من  بعض الأمـراء والشيوخ ( طبعاً ليسوا مشايخ دين بل هي صفة تطلق في بعض الدول على المليارديرية وأبناء بعض العائلات القريبة من العائلات المالكة ).  فهؤلاء يبدو أنهم مارســـوا جميع أعمال التجارة  حتى المحرمة منها ( فنادق يقدم بها الخمر. ونوادي قمار … إلـــخ ) ولم يبقى إلا هذه المهنة الحقيرة فأرادوا أن يمارسوها ولكن بشكلها العصري الجديد، ففتحوا الأقنية الفضائية المختصة بالأغاني والفديو كليب الساقط وبدأ كل واحد منهم يرعى ويحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb